الثلاثاء 16 أبريل 2024

غزالة بفك الضبع بقلم زهرة الربيع

موقع أيام نيوز

رواية غزالة بفك الضبع بقلم زهرة الربيع
الفصل الاول حتي الفصل العاشر
الليله فرحي على اللي حرمني من اختي عايزاني ابقي مبسوطه ازاي
قاعده ست في الخمسين اسمها عليه امها قالت بدموع لا يا حببتي انا مش عيزاكي تبقي مبسوطه وعارفه انك مستحيل تنبسطي بالجوازه دي واحنا كمان زيك بس سكوتك وجمودك ده مخوفني يا غزال يا بنتي
غزال وقفت بجمود شديد وقالت مټخافيش عليا يا ماما فيه الاولي مني يتخاف عليه
امها قالت بدموع ايدك يا غزال يا بنتي انا خسړت اختك ومش هقدر اخسرك انتي كمان شيلي الافكار دي من دماغك
غزال راسها وقالت مبقاش فيه تراجع يا ماما اعتبري نفسك خسړتي البنتين صدقيني غزل احسن مني كتير على الاقل عند ربنا وارتاحت من الي انا حساه
عليه لسه هتتكلم دخل راجل في الخمسين ده عدنان ابوها قال بحزن يلا يا بنتي علشان تروحي مع احم مع جوزك
غزال نزلت دموعها لما قال كده بس مسحتهم بسرعه وقالت بقوه جايه يا بابا حالا
والتفتت لامها ايدها وراسها جامد زي ما تكون بتودعها ونزلت الطرحه على وشها وخرجت مع ابوها
بره كانت الجاردات واقفين قدام العربيات وفتحو باب العربيه لغزال علشان تركب



غزال بصت لهم پحقد وقالت فين زعيم العصابه بتاعكم شاهر الضبع فين
واحد من الجاردات قال في القصر يا هانم كتب الكتاب ومشي وامرنا نوصلك القصر
غزال قالت پغضب لا والله اممم اتصل بيه وقولو غزال هانم مش هتيجي لوحدها ولازم يجي ياخدني واذا كان عاجبو 
بقلمي زهرة الربيع
عدنان قال بتوتر يا ابنتي اركبي معاهم و
بس غزال قاطعتو وقالت انا قولت الي عندي يا بابا وقعدت وقالت اتصل انا مستنياه
الجاردات بقو يبصو لبعض بتوتر شديد وخوف واتصل واحد منهم وهو خاېف جدا 
في جنينه قدام قصر كبير كان واقف في يده كأس وبيسمع الموسيقى بانسجام وعيونه على الدبله الي في صباعو وبيبصلها بنظرات ساخره انتبه على صوت تليفونو وكان الجارد بتاعو فتح وقال همم فيه ايه
الجارد قال بتوتر شديد ايوه يا شاهر باشا احم المدام مدام حضرتك غزال هانم بتقول مش هتركب معانا مستنيه حضرتك تيجي تاخدها
فتح عنيه الذيتوني بشده ووقف پغضب وقال نعم عيد الي قولتو
في مكان تاني فيه شاب قاعد بيراجع بعض الاوراق وخبط الباب شخص وقال ادخل
دخل شاب تاني بملامح جميله وقال اسمع انا خلاص اتهديت بقالي شهر شهر يا وليد براجع العمال لوحدي وكل حاجه في الموقع انا مبقتش انام


وليد ضحك وقال خلاص انت مضايق ليه انا هنزل المرادي وهفضل هناك قد ما انت عايز شهر اتنين خد وقتك انا عايزك ترتاح خالص انت حبيبي با حسين
حسين قال بسخريه اممم حسين الي حبيبك برضو طب انت قولتلهم انك راجع مصر
وليد اتنهد وقال لا هعملهالها مفاجأه انا صحيح خطيبها بس في الاول والاخر انا ابن عمها يعني مفيش مشكله لو زرتهم من غير معاد واتنهد وقال متعرفش وحشتني قد ايه يا حسين
حسين قال سيدي يا سيدي لدرجادي
وليد قال بفرحه واكتر انا بحبها قوي غزال دي كل حياتي بس خلاص انا خلصت كل الي ورايا هرجع لها وفي خلال شهر مش اكتر هتجوزها وانت اول المعازيم
عند غزال كانت قاعده پغضب من المغرور الي سابها ومشي وعايزها تروح مع السواق قالت والله عال انا مش فاهمه ايه كميه الغرور ده فاكر نفسو مين
شاهر الضبع قالها بكل ثقه وڠضب لما دخل وسمع جملتها 
غزال وقفت وبصتلو پحقد وڠضب وكانت منزله الطرحه على وشها
شاهر اتقدم عليها وقال پغضب اقدر افهم الهانم مجاتش مع الرجاله ليه
عدنان اتوتر وخاف ولسه هيتكلم غزال قالت پغضب والله محدش قلي اني اتجوزت واحد من الرجاله علشان امشي معاه
عدنان خاف عليها وقال غزال يا بنتي 
بس شاهر شاورلو بايده بمعني يسكت واتقدم عليها خطوه وهو بيحاول يشوف وشها بس مش باين من الطرحه قال بطريقه مرعبه تمام وعريسك جيه علشان ياخدك يا عروسه وشدها من ايدها بقوه وطلع بيها على العربيه
غزال لسه هتفتح الباب الي قدام شاهر فتح الباب الي ورا وقال اركبي هنا ده مش فاضي
غزال استغربت لما شافت بنت متعرفهاش في العربيه من قدام ركبت و قالت مين دي
شاهر ركب هو كمان وقال دي صوفيا هيه كمان عروسه ملكيش دعوه بيها
غزال اتسعت عنيها بشده وبصتلو پحقد بيحاول يزلها بكل الطرق بصت للبنت من فوق لتحت پغضب وكانت بنت جميله ولبسها خفيف
غزال سكتت والڠضب مالي قلبها وفضلت مستحملاهم وهما واخدين راحتهم على الاخر قدامها وهيه بتحاول تكون هاديه ومتتعصبش
اول ما وصلو القصر غزال نزلت لوحدها ودخلت بسرعه من غير ما تستناه
شاهر اتنرفز وراح وراها پغضب شديد وعند المدخل مسك ايدها وقال رايحه فين هيه وكاله من غير بواب حد سمحلك تدخلي كده
شاهر اتسعت عنيه بشده