الثلاثاء 28 مايو 2024

شغف القاسې

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

هتتجوز بنتى مقابل 10 مليون
ليرد بإستغراب أنت بتبيع بنتك ليا يا باشا
لينفخ دخان سيجارته الفاخرة قائلا ببرود افهمها زى ما تفهمها بس المهم أخلص من قرفها وهمها يا فهد
فهد ليه بس يا إبراهيم باشا دى مهما كان بنتك



إبراهيم بنقم قصدك بلائى دى مستحيل أعتبرها بنتى فى يوم دى عيلة وغبية بتتصرف كأنها عيلة عندها خمستاشر سنة من يوم مۏت الزفتة أمها قدام عينيها
فهد آسف يا باشا بس أنا مش موافق
ليقف الآخر پغضب من على كرسيه قائلا أنت اټجننت يا يلا ولا ايه أنت نسيت من اللى لمك من الشوارع وخلاك تلبس وتآكل وتعيش عيشة أهلك مكانوش يحلموا بيها


فهد بقوة عارف يا باشا منسيتش حاجه بس برضو بنتك مش بتطيقنى دا كل ما تشوفنى بتصرخ وټعيط هتجوزها ازاى
إبراهيم ببرود موافق ولا ايه انجز ولا تحب تضيع أمك وشوف هتجمع فلوس العملية بتاعتها ازاى وإلا ھتموت وفوق كل دا أعتبر نفسك مطرود من هنا


فهد موافق يا باشا
ليربت الآخر على كتف فهد بخبث قائلا شاطر يا فهد بتفكر صح
فهد بسؤال بس سؤال يا باشا ايه اللى خلاك تعمل كده ما أنت ممكن تبعدها عنك من غير جواز
إبراهيم الزفتة الصحافة بتدور حوليا بقالها فترة وفيه أخبار منتشرة إن عندى بنت هبلة وأنا حابسها من غير ما عالجها وفوق كل دا هيأثر على سمعتى وسمعة ابنى وعيلتى بس واحدة متخلفة زى دى فلما تتجوز هنفى الأخبار دى
ليومأ له فهد بهدوء ليخرج من المكتب وهو يفكر فى أفعال هذا الأب الفاقد لمعنى الأبوة وحنية الأب على ابنته ولكن نفى هذا سريعا من رأسه قائلا لنفسه وأنا مالى أب وابنته إن شاء الله يولع فيها المهم عندى أنقذ أمى وبس وتعمل العملية
كان يسير بشرود وهو يفكر ويحدث نفسه ليجد جسد صغير بيتخبط فيه بقوة لينظر لها يجدها شابه فى الثانية والعشرون من عمره ولكنها تتصرف كفتاة فى الخامسة عشر من عمرها
شغف بخضة عااا
فهد ايه اهدى شوفتى عفريت ولا ايه
شغف پخوف آه .. لا لا
فهد پغضب ما تثبتى كده مالك خاېفة ليه هآكلك
شغف پخوف آه شكلك يخوف أوى أنت مش شايف نفسك
لينظر لنفسه ليجد جسده الرياضى الضخم والملئ بالعضلات لعمله كحارس شخصى لإبراهيم النجار منذ ست سنوات لينظر لها يجد فتاة قصيرة القامة تصل لصدره بجسدها النحيف
ليضحك فهد ويربت على وجهها قائلا معلش يا حلوه بكره تتعودى عليا
ليكمل پغضب بس من هنا ورايح مش عايزك تخافى كل ما تشوفينى كأنك شوفتى عفريت قدامك فاهمة
لتومأ له شغف پخوف والدموع تملئ عينيها وتنزل على خدها
فهد بقسۏة شاطرة يا شغف
ليتركها ويغادر من الفيلا الخاصة بصاحب عمله وهذا البيت اللعېن بالنسبة ليه
كان إبراهيم فى مكتبه لتدخل عليه امرأه فى منتصف الأربعين
 

أرغب في متابعة القراءة