الثلاثاء 28 مايو 2024

للعشق وجوه كثيرة نورهان العشري قيثارة الكلمات

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

كثيرا ما نخلط بين الصدفه و القدر. 
الصدفه. هيا عباره عن حدث مميز كإلتقائك بشخص ما في زمان و مكان غير متوقعين.
اما القدر فهو تكرار الصدف بطرق مختلفه. 
تري هل كان لقائنا مجرد صدفه ام قدر 
نورهان العشري 
الټفت كلا من على و مازن إلي الشخص القادم من الخارج فتفاجئ مازن بتلك الحوريه كما اسمهاها. تدخل من باب المنزل فتسمر في مكانه مدهوشا
اما على الذي ما إن رأى ملامح كارما حتي علم انها كانت تبكي فاندفع تجاهها محاوطا وجهها بيده قائلا بلهفه
كارما انت كويسه يا حبيبتي 
فصدم مازن عند ذكر اسمها هل يمكن ان تكون تلك الجميله هي مدللته الصغيرة التي كان يعشقها منذ ولادتها عندما وضعتها والدته بين يديه فكان عمره حينها لا يتجاوز الثامنه.. 
أيعقل انه عندما رآها لم يستطع التعرف عليها 
و لم لا فهو قد تركها عندما كانت في العاشرة بعد الحاډث الأليم الذي تعرضت له اسرته !
فلا يزال يتذكر دموعها  في المشفي عندما كان يودعهم ذاهبا مع خالته صفيه الي القاهرة
فهو قد تعرض لصدمة عصبية بعد وفاه أبويه إثر تعرضهم لحاډث اختناق نتيجة تسرب الغاز داخل شقتهم و هم نائمين و لسوء الحظ فهو لم يكن موجودا و عندما عاد كان الله قد استاد امانته فسقط في الحال مغشيا عليه وعندما استفاق وجد خالته صفيه بجانبه باكيه



فتذكر علي الفور مصيبته فتشبث هو الاخر بصفيه بشده و التي بدورها رفضت تركه في الاسكندريه وأصرت ان يأتي للعيش معها و قد كان.
تذكر حينها مشاغبته الصغيره التي كانت ممسكه بقميصه بشده ترفض مغادرته فكان ېتمزق بداخله فهو لا يقدر علي فراقها و لكنه لن يحتمل البقاء في ذلك المكان الذي شهد علي فراق أعز الناس علي قلبه فربت مازن علي ظهرها وهمس في أذنها
بخفوت
سكرتي 
كارما بحزن من بين قطراتها 
متسبنيش و تمشي 
مازن پألم شديد من مظهرها و كلماتها التي تقتله 
ڠصب عني. و بعدين مين قالك اني هسيبك انا بس هبعد شويه و هاجي اخدك لما تكبري و هجبلك فستان جميل زيك كدا 
كارما ببراءة
و انت هتلبس بدله و تيجي تاخدني زي الأمير ما اخد سندريلا و عاشوا سوا في تبات و نبات 
مازن بحنو
ايوا هاجي أخدك زي الأمير ما اخد سندريلا و إن شاء الله هنعيش سوا في تبات ونبات 
كارما بحزن
طب انت هتبعد قد ايه عشان انت هتوحشني و كمان مين هيبقي شيكولاته 
مازن پألم و دموع تهدد بالهطول
اوعدك لما اجي اخدك هجبلك شيكولاته كتييييير معايا 


كارما ببراءة
اوعدني و شاور علي قلبك 
فعل مازن رجاءها الصغير و قلبه يرتجف ألما تجلي في نبرته حين قال 
اوعدك .... 
ثم تخلص من يدها الممسكه بقميصه و ذهب بدموع تهدد بالهطول مودعا رفيقه على ووالدته فاطمة و صغيرتهم غرام و ذهب مع خالته صفية الي القاهرة 
و ما ان وصل الي السياره حتي اڼفجر تاركا لدموعه العنان علها تريح قلبه الذي حكم عليه باليتم طوال حياته و ايضا البعد عن صغيرته و لكن ليس بيده شئ. فما حيلة القلب إذا كان الحزن قدره 
فاستفاق من شروده على صوت على الذي كان يتحدث مع شقيقته معاتبا 
مش قولنا متروحيش هناك لوحدك تاني افرض كنت تعبتي و لا حاجه 
اما عند كارما فقد صدمت بشدة عندما وجدت هذا المعتوه كما اسمته في منزلها فهي بعد ان تركته ذهبت بسيارتها مسرعه حتي وصلت إلي مخبأ اسرارها و حامل همومها البحر .
فجلست تبكي لساعات دون ان تدري مرور الوقت فكلماته آلمتها بشدة و لكن لما يراودها شعور بأنها تعرفه فرائحته اضفت الى قلبها شعور غامض اهو الأمان
فتذكرت عندما كانت أمامه فشعرت بأن هذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها معه عند هذه النقطه دق قلبها پعنف و زحفت الډماء الى وجنتيها. فنهرت نفسها قائله 
ايه يا ست كارما هانم انت هتخيبي و لا إيه دا واحد ساڤل و مش محترم و عمرك ما هتشوفيه تاني. 
فصدح سؤال بعقلها قائلا
أرغب في متابعة القراءة