الثلاثاء 28 مايو 2024

ورطة قلبي سارة فتحي

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

الفصل الأول
بعد محاولات الأقناع التى قام بها النعمانى حصل على موافقة والدها حتى أعمامها أيدوا الفكرة بدلا من الذهاب بها إلى الصعيد لنجاة من عارها جاء المأذون وبدء فى مراسم الزواج فى حضرة أعمامها وتحت نظرات والدها المكسوره مد يده فى يد المدعو يعقوب فهو مجبر حتى أن لم تفعل شئ خطأ فهو أعطاها حريتها وكانت مدللته لكنها خانت الثقة كيف يثق بها ثانية فالناس تثق بأذنها أكثر من أعينها أما هو فسمع ورأى أبنته فى بيت شاب غريب احنت رأسه تحت مسمى الأنفتاح والقرن الواحد والعشرون 
وماالفرق بين البنت و الولد !!
لكن الإفراط فى الثقة مؤشر خطړ 
رفعت نظرها وعيناها الدامعتين تتعلق بعين والده فلم ترى بهم سوى الخزى والإنكسار أنفجرت باكية بشدة تشعر أنها بكابوس حتى أنتهت مراسم الزواج أنتفض والدها يهرول لخارج تبعته پبكاء حار وجسدها يرتعد 
يابابا انا بنتك اللى مربيها كده ترمينى وتسبنى والله انت عارف أخلاقى ما تسمعش كلام حد انت هتسبنى لمين هنا طب خدنى البيت ومتكلمنيش
رق قلبه لها ورمقها والدموع متحجرة بعينيه روحى يابنتى الله يسامحك ذى ما كسرتينى



وقعت على الأرض تنحب پبكاء خدنى أنا معملتش حاجه انا دالين يابابا حبيبتك
أقترب منها لؤى يساعدها فى النهوض أوقفه صوت عاليا دوى صدها فى المكان سيبها يالؤى وعلى أوضتك وحسابنا بعدين على المهزلة ديه أنتى قومى من عندك خلى أى حد يوديكى أوضة فاضية تنامى فيها وكفاية نووااااح 
وقف يعقوب بهيئته الطاغيه وتقسيم عضلاته البارزه يدس يده بجيب بنطاله ينظر من شرفة مكتبه بشرود بعينياه الزيتونيه التى تناقد سمار بشرته فعينيه حاده كصقر تجعل من يره يخشاه الرجال قبل النساء ضحك ساخرا على ما حدث يشبه المسلسلات والروايات
Flash back 
ترجل من سيارته ثم دلف للداخل طالعها تقف فى البهو وقف من خلفها كانت تتمتم بكلمات أغنية وتتحرك بأريحة فى المكان وشعرها منسدل على ظهرها كشلال دهب عقد ما بين حاجبيه متسائلا احمممم أنتى مين وبتعملى أيه عندك 
أستدرات له بفزع ثم طالعت هيئته تاهت فى ملامحه وأغمضت عينيها لبرهة ثم همست بخفوت لا مش معقوله انت شغال هنا ده أنت تقعد ويجلك طقم جوارى حوليك ويبقى حريم السلطان
أستراق السمع إليها وصلته بعض من كلماتها البلهاء رفع طرف حاجبيه أنتى بتقولى أيه 


أردفت بأبتسامة دافئة برتقال فريش لو سمحت
ضحك مستهزأ وبنرة رجولية أرعبتها قليلا 
أفندم عيدى تانى كده أنتى بتطلبى منى أنا !
خرجت الكلمات من فمها متقلقلة وهى تطالع هيئته خاطفة الأنفاس أيه مالك صوتك بيعلى ليه 
أنت مش لابس ببيون تبقى شغال هنا جرسون مالك بقى 
رمقها بنظرة ساخرة تحمل فى طياتها الوعيد ولم تكن نظرة فقط بل أنذار بتفوه بكلمة أخرى أنت كل معلوماتك عن البيبون..يبقى جرسون
أنت مين أنتى دخلتى هنا أزاى 
عند هذه النقطة دلف لؤى مسرعا ببعض الخۏف والقلق يعقوب أنت جيت بدرى ليه أااقصد حمد على السلامة
لم يطل الصمت وهو يتفحص تعابير وجهه 
حضرتك النهارده يابيييه فى حوار صحفى هنا أنت نسيت ثم أكمل رافعا حاجبيه مشيرا إليها متسائلا بصمت
تنهد لؤى بعمق وأجابه فى رسمية تامة 
أه أسف نسيت يا أبيه 
دالين زميلتى كانت جايه معايا تاخد الملازم عشان عندنا أمتحان أخر الأسبوع
كان يستمع لحديثه وقسمات وجهه تنم عن صدمة حقيقة مما يسمعه ثم هتف بتساؤل وهى زميلتك تيجى معاك البيت لوحدكم ومن أمته الكلام ده يااستاذ لؤى
تأففت دالين بقوة تستغفر ربها معلش سورى حضرتك بتكلم كده ليه وأيه فى البيت لوحدكم ديه حاسب على كلامك بعدين طالما أنا مش بعمل حاجه غلط خلاص ميهمنيش
تمكنت الدهشه منه عند سماع كلماتها توسعت عيناه بذهول ثم تجاهلها وأكمل حديثه مع أخيه خلص يا لؤى عايزك فى مكتب قبل ما بابا يرجع
هما بالأنصراف لكن أستوقفه صوت ضجيج عاليا يأتى من الخارج أصبحت نظرته أكثر قاتمة وحدة فصاح بأعلى صوته فى أيه بره ! 
الدوشة اللى برة ديه ليه !
هتف حارس الأمن بإرتباك فى ناس بره ومصممين على الدخول
رفع يعقوب جانب حاجبه متشدقا بغلظة 
هى سايبه أى اللى عايزين يدخلوا ديه من الناس ديه!
نظره للأرض وهتف على بأستيحاء يعقوب باشا بيقولوا أنهم تبع الهانم اللى مع البيه الصغير 
قطبت ما بين حابيها بأستغراب فبدأت الواسوس تنهش عقلها ناس مين عايزينى أنا ومين يعرف أنى هنا 
هز الحارس رأسه بالإيجاب لها اه يافندم بيقول والد حضرتك ومعاه كام واحد بجلبيات وشكلهم مش جايين فى خير
سرت الرعشه بجسدها أبتلعت لعابعها بصعوبة و أنعقد لسانها ثم على وجيف قلبها رمشت بعينيها ثم أنتفضت پذعر بابا !!! 
بابا هو يعرف أنا هنا ازاى !
نظر إليها يعقوب بنظرات تحمل الشك وبصوت رجولى خشن دخلهم يابنى خلينا نشوف الحوار أيه 
ولج والدها للداخل ووزع نظراته فى المكان كله حتى وقع نظره عليها حدجها بنظرات ڼارية فى لحظة

اقترب منها يجذبها من شعرها سحبا لها فوقعت أرضا تحت
 

أرغب في متابعة القراءة